منتديات-النجوم


    الســـــواك..هـدي نبوي وفـوائـد طبيــة

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 83
    تاريخ التسجيل : 03/07/2010

    الســـــواك..هـدي نبوي وفـوائـد طبيــة

    مُساهمة  Admin في الأربعاء يوليو 21, 2010 7:29 pm

    الســـــواك..هـدي نبوي وفـوائـد طبيــة





    تعريفه : لغة : مأخوذ من ساك إذا دلك وجمعه سُوك.


    اصطلاحا: استعمال عود أو نحوه في الأسنان ليذهب الصفرة وغيرها عنه
    والمعروف أن السواك يأتي من جذور شجرة دائمة الخضرة، وهي الأراك..

    وإن أحسن أنواع المساويك تلك التي تتخذ من شجر الأراك .



    فقد كان سواك رسول الله صلى الله عليه وسلم من شجرة الأراك .

    وتنمو هذه الشجرة في الجزيرة العربية وبلاد الشام وجنوب وادي النيل في مصر



    ثانياً: مشروعيته :

    هو سنة مؤكدة عن النبي قال عليه الصلاة والسلام :

    " أُمِرْتُ بالسواك حتى خشيت أن أدْرَدَ" ،

    وقال " أمرت بالسواك حتى خشيت أن يكتب علي " ،

    وقال : " أمرت بالسواك حتى خفت على أسناني ،

    وقال " أمرني جبريل بالسواك حتى خشيت أني سأدرد "

    وقال السواك مطهرة للفم مرضاة للرب " ..

    رواه البخاري عن عائشة رضي الله عنها

    صحيح رواه أحمد والنسائي وابن ماجة


    يثبت العلم والطب يوماً بعد يوم فعالية السواك في حماية الأسنان من التسوس والنخر، فهو المعجون الطبيعي الذي يُطهّر الفم، ويجعل رائحته طيّبة زكيّة..

    سواء في رمضان أو في أي شهر آخر... وهذا ما أكّدته نتائج البحوث العلمية،

    وهو أن السواك يحتوي على موادَّ فعالة تحمي الأسنان واللثة لساعاتٍ

    طويلة من أضرار الميكروبات.. وهو ما لا يتوافر في معاجين الأسنان العادية..

    ولذا ينصح الأطباء باستعماله؛ لحماية صحة الفم والأسنان.




    كان أول من استعمل السواك هو نبي الله وخليله إبراهيم عليه السلام،

    وهو سنة عن رسول الله ورغب في استعماله، وقال:

    "لولا أن أشقّ على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة"،

    وبعد أكثر من أربعة عشر قرنًا يجيء العلم الحديث ليثبت ويؤكد فوائد

    السواك الصحية؛ فهو ينظف الفم ويجعل رائحته طيبة ويفيد اللثة






    ((السـواك عــلاج وقائــي))
    السواك أفضل علاج وقائي لتسوس الأسنان عند الأطفال والكبار معًا؛

    لاحتوائه على مادة الفلورايد ..

    كما أنه يزيل الصّبغ والبقع لأنه يحتوي على مادة الكلور ..

    كذلك يعمل على تبييض الأسنان لما به من مادة السليكاز ..

    التي تحمي الأسنان من البكتيريا لاحتوائه على مادة الكبريت ،



    كما أنه يفيد في التئام الجروح، وشقوق اللثة، ويساعد على نموها نموًّا

    سليمًا؛ لأنه يحتوي على مادة تراي مثيل أمين وفيتامين (ج)..

    ويمنع تكوّن الرواسب الجيرية.


    الســـواك يقضي على ميكروبات الفم والأسنان المسببة لالتهاب اللثة

    وتسوس الأسنان.


    وقد أوضحت نتائج هذه البحوث أن فاعلية السواك تستمر لمدة من

    (6- 8 ساعاتٍ) من استعماله عكس المعجون العادي الذي لا تستمر فاعليته

    سوى ساعتين فقط، ثم يبدأ ظهور البكتيريا مرة أخرى بالفم.


    وهنا نوع خاص من البكتيريا هي المسؤولة عن تسوس ونخر الأسنان،

    والسواك هو الذي يقضي عليها تمامًا، ولا تظهر هذه البكتيريا إلا بعد

    عشر ساعاتٍ من استعماله.. كما أثبتت النتائج أيضًا أن استعمال

    السواك يمنع نمو عددٍ من الميكروبات اللاهوتية التي تسبب الإصابة

    بأمراض اللثة والأسنان.. ويستمر هذا المنع لمدة 8 ساعات،

    وهو ما لا يتوافر في معاجين الأسنان العادية.








    ((نظافة الفــــم والأسنـــان))


    من فوائد السواك : قال ابن القيم رحمه الله :

    " وفي السواك عدة منافع : يطيب الفم ويشد اللثة ويقطع البلغم

    ويجلو البصر ويذهب بالحفر ويصح المعدة ويصفي الصوت ويعين

    على هضم الطعام ويسهل مجاري الكلام وينشط للقراءة والذكر والصلاة

    ويطرد النوم ويرضي الرب ويعجب الملائكة ويكثر الحسنات



    " ولعل إلقاء نظرة على التركيب الكيميائي لمسواك الأراك يجعلنا

    ندرك أسباب الاختيار النبوي الكريم ، وهو الذي وصفه الرب جل وعلا فقال :

    إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى وتؤكد الأبحاث المخبرية الحديثة أن المسواك

    المخضر من عود الأراك يحتوي على العفص بنسبة كبيرة

    وهي مادة مضادة للعفونة ، مطهرة ، قابضة تعمل على قطع نزيف

    اللثة وتقويتها ، كما تؤكد وجود مادة خردلية هي " السنجرين "

    ذات رائحة حادة وطعم حراق تساعـد على الفتك بالجراثيم.



    وأكد الفحص المجهري لمقاطع السواك وجود بلورات السيليكا

    وحماضات الكلس والتي تفيد في تنظيف الأسنان كمادة تزلق الأوساخ

    والقلح عن الأسنان . وجود الكلورايد مع السيليكا وهي مواد تزيد

    بياض الأسنان ، وعلى وجود مادة صمغية تغطي الميناء وتحمي

    من التسوس ، إن وجود الفيتامين ج وثري ميتيل أمين يعمل

    على التئام جروح اللثة وعلى نموها السليم ،

    كما تبين وجود مادة كبريتية تمنع التسوس ."







    وعن فوائد السواك

    كان رسول الله يستاك مرارًا في نهار رمضان؛

    فقد أخرج البخاري في صحيحه عن عامر بن ربيعة قال:

    "رأيت رسول الله مالا أحصي يستاك وهو صائم"،



    ويقول العلماء: إن السواك لا يزيل خلوف فم الصائم..

    الذي هو أطيب عند الله من ريح المسك.. والسواك مُطهّر للفم؛

    فلا يكره للصائم كالمضمضة، وهو مستحبٌّ في كل وقت وبعد الزوال للصائم..

    أي بعد صلاة الظهر، يكون أكثر استحبابًا عند تغير الفم بسبب عدم

    الكلام والصمت لفترةٍ طويلة أو تناول طعام يجعل للفم رائحة،

    وعند القيام من النوم، وعند كل صلاة؛ لأنه يستحب أن تكون

    رائحة المسلم طيبة وزكية وهو خاشع في صلاته.



    الإسلام حث كل مسلم على الاعتناء بنظافته، ومنها نظافة الفم والأسنان

    ووقايتها من الأمراض، وحضّ على استعمال السواك؛

    لأنه مطهر للفم من بقايا الطعام التي تلتصق بالأسنان واللسان

    وسقف الحنك، وينبغي بلُّ السواك قبل استعماله، وغسله بعد الاستعمال







    كيفيـــة الســواك :


    قال النووي رحمه الله : والمستحب أن يستاك الإنسان عرضاً

    ولا يستاك طولا لئلا يدمي لحم أسنانه فإن خالف واستاك طولاً

    حصل السواك مع الكراهة ويستحب أن يمر السواك أيضاً على طرف

    أسنانه وكراسي أضراسه وسقف حلقه إمراراً لطيفاً ويستحب

    أن يبدأ في سواكه بالجانب الأيمن من فيه ولا بأس باستعمال

    سواك غيره بإذنه ويستحب أن يعود الصبي السواك ليعتاده "




    يستحب غسل السواك بعد استخدامه قالت عائشة رضي الله عنها :

    " كان نبي الله يستاك فيعطيني السواك لأغسله فأبدأ به فأستاك

    ثم أغسله وأدفعه إليه "



    هل يجــوز الاستياك بالأصابع ؟
    قال ابن قدامه رحمه الله : " وإن استاك بأصبعيه أو خرقة فقد قيل

    لا يصيب السنة لأن الشرع لم يرد به ولا يحصل الإنقاء به حصوله بالعود .



    أوقــات استحبــاب الســواك :
    الأوقات التي يستحب فيها السواك


    السواك مستحب في كل جميع الأوقات من ليل أو نهار لعموم قوله

    في حديث عائشة المتقدم :

    "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب " .


    وقد ذكر العلماء مواضع يتأكد فيها استحباب السواك فمن ذلك :


    1- عند الوضوء والصلاة لقوله :

    " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة "

    وفي رواية مع كل وضوء وقد تقدم .


    2- عند دخول البيت للالتقاء بالأهل والاجتماع بهم كما ثبت من حديث

    عائشة رضي الله عنها أنها سئلت : بأي شيء يبدأ رسول الله إذا

    دخل بيته ، قالت : " كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك " رواه مسلم


    3- عند الإنتباه من النوم لحديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال :

    كان النبي إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك "

    رواه البخاري ومسلم

    ومعنى : يشوص فاه ، أي : يغسله ويدلكه .




    4- عند تغير رائحة الفم سواء كان التغير بأكل ماله رائحة كريهة

    أو بسبب طول الجوع أو العطش أو غير ذلك : لأنه إذا كان السواك

    مطهرة للفم فإن مقتضى ذلك أن يتأكد السواك متى احتاج الفم إلى التطهير .


    5- عند دخول المسجد لأنه من تمام الزينة التي أمر الله بها عند كل مسجد ،

    قال تعالى يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد ،

    ولما فيه من حضور الملائكة واجتماع المصلين .


    6- عند قراءة القرآن وفي مجالس الذكر لحضور الملائكة .




    مستحب في كل وقت لعموم قول النبي :

    " السواك مطهرة للفم مرضاة للرب "

    " كان رسول الله لا يرقد من ليل فيستيقظ إلا تَسَوَّك " .



    وعن ابن عمر رضي الله عنه قال : " كان رسول الله لا ينام إلا والسواك

    عند رأسه فإذا استيقظ بدأ بالسواك " ،وعن ابن عمر رضي الله عنه قال :

    " كان رسول الله لا يتعار من الليل إلا أمر السواك على فيه"



    وعن علي رضي الله عنه أنه أمر بالسواك وقال : " قال رسول الله :

    إن العبد إذا تسوك ثم قام يصلي قام الملك خلفه فيستمع لقراءته

    فيدنو منه أو كلمة نحوها حتى يضع فاه على فيه فما يخرج شيء

    من القرآن إلا صار في جوف الملك فطهروا أفواهكم للقرآن "



    وفي مسند الإمام أحمد عن التميمي قال : سألت ابن عباس رضي الله

    عنهما عن السواك ، فقال :

    مازال النبي يأمرنا به حتى خشينا أن ينـزل عليه فيه وحي







    ويقال أنه في موقعة الفسطاط التي أدت إلى فتح مصر ، رأى الكفار المسلمين

    وهم يستاكون ، فظنوا أن المسلمين يشحذون أسنانهم لأكلهم ،

    ولكن الحقيقة أن المسلمين كانوا يستاكون لينالوا مرضاة ربهم ،

    ويهبهم النصر .



    ويروي عبد القاضي الخولاني في تاريخ داريا عن أنس رضي الله عنه قال :

    " عليكم بالسواك فنعم الشيء السواك ، يذهب بالحفر ، ينزع البلغم ،

    ويجلو البصر ، ويشد اللثة ، ويذهب بالبخر ، ويصلح المعدة ،

    ويزيد في درجات الجنة ، وتحمده الملائكة ، ويرضي الرب ،

    ويسخط الشيطان" .




    قال القشيري : " عليكم بالسواك فإن في السواك أربعا وعشرين خصلة

    أفضلها أنه يرضي الرحمن ، يطيب النكهة ، ويشد اللثة ،

    ويسكن الصداع ، ويذهب وجع الضرس وتصاحبه الملائكة " .




    ويعدد أحد الشعراء فوائد السواك ، فيقول :

    إن السواك يستحب لسنة ولأنه مـما يطيب له الفم لم تخش من حفر

    إذا أدمنته وبه يسال من اللهاة البلغم


    وقد ذكر الشاعر من فوائد السواك أربعا :

    فهو سنة ثابتة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وهو يطيب نكهة الفم ،

    ويحسن صحته ، ويقي من داء الحفــر وهو التهاب ما حـول السن

    وينزع البلغم " هناك حكما كثيرة ، في استخدام العرب للمسواك بعد بله

    بالماء لأن استعماله جافا لا ينجح لما يحويه من مادة مضادة للجراثيم ،

    ولو استعمل جافا فهناك اللعاب الذي يمكنه حل هذه المادة الموجودة فيه .




    أما الحكمة الأخرى فهي في تغيير بطول مدة الاستخدام .

    المسواك من حين لآخر أي قطع الجزء المستخدم ، واستبداله بجزء

    آخر لأنه يفقده مادته الهامة المقاومة للجراثيم "



    أنه لوحظ أن الذين يستعملون السواك يتمتعون بأسنان سليمة ،

    وأن بعض الشركات في بريطانيا والهند تصنع معاجين أسنان تدخل

    بها مواد مأخوذة من السواك " .ووجد الذين يستعملون المسواك

    سليمي الأسنان واللثة إذا ما قورنوا بمن يستعملون الفرشاة .







    وقد أكدت الأبحاث التي أجريت في جامعة الرياض أن بالمسواك

    مادة السنجرين ، وهي مادة مطهرة وقابضة توقف النزف .

    وبالمسواك صموغ ونشا وأملاح تجعل للعاب قواما لزجا يساعد على التنظيف .



    إذا استخدم رأس السواك لمدة تجاوزت اليوم ، دون تغيير هذا الجزء ،

    فإن بعض المواد يمكن أن تؤثر على الأنسجة المحيطة بالأسنان ،

    لذلك يوصى المتسوكون باستخدام السواك لمدة 24 ساعة ،

    وبعد ذلك يقطع الجزء المستخدم ، ويستخدم جزء جديد








    ما يقوله الطب الحديث في طريقة استخدام السواك :
    يجب أن يكون تسويك الأسنان العليا للفك العلوي على حدة ، وكذلك

    أسنان الفك السفلي ، وأن تكون حركة التنظيف من أعلى إلى أسفل للفك

    العلوي ومن أسفل إلى أعلى للفك السفلي مارا باللثة لتنشيط الدورة

    الدموية فيها .



    وقد أثبتت تجارب الباحثين بأن تكون حركة تنظيف الأسنان موازية

    لمحور السن الطولي ، أما إن كانت غير ذلك ، كأن تكون أفقية

    أي بالعرض لمحور الأسنان الطولي فإنها تسبب أضرارا جسيمة

    وتآكلا لأنسجة الأسنان وتعرية لجذور الأسنان .



    القلـــــح: وهو أحد المظاهر الرئيسية لعدم تنظيف الأسنان ، فهو عبارة

    عن رواسب عضوية وغير عضوية وفضلات الأكل والبكتيريا ..

    وبمرور الزمن تتصلب ، وخاصة إذا أهمل الشخص تنظيف أسنانه .

    وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

    مالــي أراكم قلحـــا ؟ استاكــوا رواه أحمد .


    وقال الأعشى يذم قوما : قد بنى اللؤم عليهم بيته وفشا فيهم من اللؤم القلح





    فمك عنــوان شخصيتـــك :
    لا شك أن رائحة الفم تعطي انطباعا خاصا عن نظافة الشخص وعنايته بفمه ،

    وقد يتجنب الناس من كانت رائحة فمه كريهة ويهربون منه إذا تحدث ،

    أو يديرون رؤوسهم عنه . وقد يكون لذلك أثر سلبي على العلاقات الزوجية ،

    مما قد ينذر بانهيارها أو على الأقل اضطرابها .



    والبخــــــر كما جاء في لسان العرب الرائحة المتغيرة من الفم .

    وبخر بخرا وهو أبخر . وقيل : إن عبد الملك ابن مروان كان أبخـــر ،

    فعض يوما على تفاحة ورمى بها إلى زوجته ، فدعت بسكين ،

    فقال : ما تصنعين بها ؟ قالت : أميط الأذى عنها ، فشق عليه ذلك

    منها فطلقها .


    هنا روابط ومعلومات رائعة عن السواك

    هنـــا كـل شــئ عـن السـواك
    هنــا عـن أهميــة السـواك



    [img][/img]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 12:07 pm